أفسدتِ حظَّك يومَ الظنَّ أصلحتِ
نوحي على الشكّ يا نفسي إذا نُحتِ
كم كان عندك من ظنٍّ على ثقةٍ
أمسيتِ في رِيبةٍ منها وأصبحتِ
لا تمَّ وِردٌ لنا عنها ولا صَدَرٌ
مُرّان أخفيتِها أم أنت أفصحتِ
إن لم تبوحي نَصرتِ الجَورَ فيَّ لمَن
أشاح وجهَ الرضا عني إذا بُحتِ
رحتِ بكلِّ احترازٍ منه معتصِمٍ
روحي بما شئتِ أو إن شئتِ لا رُحتِ
لي عن أماميَ حِرْزٌ ذادَ غِيلتَهُ
أعوذ بالله أن أُغتال مِن تحتي