تخطَّ إلى المحتوى

خلفت ذاكرتي وعدت وحيدا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

خلّفتُ ذاكرتي وَعِدْتُ وحيدا

وَطَرَقْتُ أبوابَ القصيدِ شريدا

ما أنتَ ياهذا الفؤاد!؟ هَدَدْتَني

وتركتني أصلى الهوى مهدودا

كم عِثْتَ في سُكَكِ الغرامِ بنشوةٍ

وَذَرَعْتَ حاناتِ الجنونِ فريدا

وَاليوم أنتَ كمثلِ خيلٍ مُنْهَكٍ

يرنو إلى شوطِ السِّبَاقِ بليدا

اليوم عُدْتُ من الغرامِ بلوعةٍ

وبذكرياتٍ تصطفيكَ شهيدا

اهْرُبْ إلى حضنِ القصيدةِ مُشْرِعًا

بوحَ الجراحِ.. إذا وَجَدْتَ قصيدا!!

بالأمسِ كُنَّا شَهْقَتَيْن بخلوةٍ

نَهَبُ الظلامَ المستفيقَ خلودا

نبني العتابَ حدائقًا خَلفيّةً

ونصوغ بالضحكِ الجريءِ نشيدا

لا ليل يوسعُ من مَدَاهُ.. لنكتفيْ

فاضَ الوصالُ.. وما يطيقُ مزيدا

أنثى بحجْمِكِ لم تجرّب لعبتي

لم تكتشفْ وَجْهَ الهوى العربيدا

الطُّهْرُ في عينيكِ يُطفىء جَذْوتي

ويحيل بركاني العتيَّ.. جليدا

ولمستُ في عينيكِ جذبةَ سالكٍ

ووجدتني أسعى إليكِ.. (مُريدا)

قد كانَ حُبُّكِ رحلةً صوفيّ

تجلو الرؤى.. تتجاوز المحدودا

أنا ياصبيّةُ.. شاعرٌ متمرّدٌ

رَمَقَ السماءَ معاقِلا وسدودا

فأراحَ فِكْرَتَهُ بأوّلِ صَبْوَةٍ

فَأَرَتْهُ صبوتُهُ الفضاءَ جديدا

يَتسوّلُ الدنيا مكانا دافئًا

يثوي إليهِ ولا يزال طريدا

حتى رأى عينيكِ أجمل مرفأ

فرسى بكلِّ ضياعِهِ.. معمودا

لاتخذليهِ.. فَمِنْهُ حُلْمٌ ضائعٌ

وارتدَّ يَصْفَعُهُ الغرامُ جُحُوَدا

لاتسمعي قِصَصَ الهوى في سَرْدِهِ

حكمَ الجوَى أنْ يُكثر الترديدا

لاتنظري عينيهِ ثَمَّةَ حَسْرَةٌ

ورذاذُ ذاكرةٍ تَرِفُّ بعيدا

هيّا اجمعي أشتاتَهُ في همسةٍ

في موعدٍ.. أن لا يظلّ وحيدا