جاء النبيُّ إلى الخلائق رحمةً
يهديهمو سبلَ السلام لينعموا
بشرائعٍ سمحاءَ تخلق أمّةً
تبقى على طول الزمان وتحكم
فطريقُه عدلٌ يسود مرفرفًا
وسعادة بسنا الإخاء تَبسَّم
لكنما تلك الفضائل بُعثِرت
وغدت مفاسدنا تعمّ وتعظم
خلف الحضارة والتقدم والهنا
حاقت بهم من كل صوبٍ أسهم
زرعوا الضلال بأرضهم فتفرَّقوا
تركوا فلسطينَ الجريحة تُظلَم
واليومَ بالإيمان نبني مجدنا
وبشرعة التوحيد تسطع أنجم