بابُ المتابِ مُفَتَّحٌ
حتى يُغَرْغَرَ بالمنيةْ
لو كان قاتلُ ألفِ ألفٍ
موحِّدٍ من ذي البريةْ
أو كان غاصب عَسْجَدا
ملأَ البسيطةَ للرعية
ولَتَابَ تَوْبَة نَاصحٍ
مما أَتَاهُ من الدَّنِيَّةْ
ولكانَ معتقد الخَلاَ
صِ ومخلصاً لله نِيَّةْ
معْ ذاكَ مَرْجُوٌّ له
عفوُ الإلهِ عنِ الخطيَّةْ
وثلاثةٌ ليسَتْ لهم
توبٌ ولا لهمُ بقيّةْ
إبليسُ مع قابيلِهِ
لهمُ الشقاوةُ سرمديةْ
أوْ مِنْ نبيٍّ قاتلٌ
يا ويلَه تلك البليَّةْ
حسبُ الجهولِ بجهلِهِ
طُولُ الحياةِ لَه رزِيَّهْ