وما هذه الدنيا ولذة عيشها
إذا لم تكن للفاسقين معاديا
وبئسَ حياةُ المرء ما لم يكن بها
قتال على حق تشِيبُ النواصيَا
وأعجزُ إنسانٍ فتًى لم يكنْ إداً
بتَوْبَتِه داءَ الذنوبِ مداويا
وأبعدُ إنسانٍ من الله من يكن
بأعمالِه بَيْنَ الأنامِ مَدَاوِيا
وإن شئتَ عِرْفانَ النفاقِ وأهلِه
فمن نَرَهُ للفاسقين مُصَافِيَا