إِنِّي سَمِعْتُ حَنَّةَ اللِّفَاعِ فِي النَّعَمِ الْمُقَسَّمِ الْأَوْزَاعِ
وَناقَةٍ وَلِيدَةِ الْجِيَاعِ أَمَّا إِذا أَجْدَبَتِ الْمَراعِي
فَإِنَّها تَحْلِبُ فِي الْجِماعِ أَمَّا إِذا أَخْصَبَتِ الْمَراعِي
فَإِنَّها نَهْيٌ مِنَ النِّقَاعِ
فَادْعِي أَبا لَيْلَى وَلا تُراعِي ذَلِكَ راعِيكِ فَنِعْمَ الرَّاعِي
إِلَّا يَكُنْ قامَ عَلَيْهِ ناعِ
لا تُؤْكَلِي الْعامَ وَلا تُضَاعِي مُنْتَطِقاً بِصارمٍ قَطَّاعِ
يَفْرِي بِهِ مَجامِعَ الصُّدَاعِ