تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك ما قاد الجياد على الوجى

الطويل

٦ أبيات

المديح

لَعَمْرُكَ ما قادَ الْجِيادَ عَلَى الْوَجَى

مَقادَ ابْنِ سَيْفٍ فارِسِ الْخَيْلِ عَلْقَمَةْ

أَباحَ تَمِيماً يَوْمَ سَفْحِ مَتالِعٍ

بِخَيْلٍ كَأَمْثالِ الْقِداحِ مُسَوَّمَةْ

أَصابَ بِها شَهْراً عَلَى كُلِّ عِلَّةٍ

لَها مِنْ تَشَكِّيها أَنِينٌ وَحَمْحَمَةْ

فَأَوْرَدَها قَبْلَ الصَّباحِ مَتالِعاً

صِحاحاً فَجالَتْ فِي الْعَجاجِ مُكَلَّمَةْ

يَخُوضُ لَظاها عُصْبَةٌ جُشَمِيَّةٌ

لَها تَحْتَ نَقْعِ الْخِنْدِفِيِّينَ غَمْغَمَةْ

وَكُنَّا أُناساً لا نَرَى الْقَتْلَ سُبَّةً

وَمِنْ تَغْلِبَ الْغَلْباءِ فِي النَّاسِ جُمْجُمَةْ