مَرَّتْ سُنُونٌ عَلَى أَوْجَاعِنَا رَقَدُوا
وضَاجَعُوا الشرَّ بَلْ مِنْهُمْ لَهُ وَلَدُ
ما غادَرُوْا مَوْضِعاً إلاَّ وكانَ لَهُمْ
بَيْنَ الخَلائِقِ أَحْبَابٌ لَنَا فُقِدُوا
عَاثَ الطُّغاةُ بأَرْضِ الطُّهْرِ وَاجْتَرَحُوا
مِنَ المَفَاسِدِ مَا لم يَجْتَرِحْ أَحَدُ
في أَيِّ وَحْلٍ بَغَى أَرْبابُ نِعْمَتِهِمْ
وأَيُّ رَحْمٍ خَبِيْثٍ مِنْهُ قَدْ وُلِدُوا؟
وأَيُّ مُرْضِعَةٍ في ثَدْيِهَا نَتَنٌ
أَوَتْ إلَيْهِمْ على أَفْخَاذِها احْتَشَدُوا
من ذا يُسَرُّ بسَفْكٍ للدِّماءِ سِوَى
سَلِيْل قَوْمٍ عَلَى الأَشْلاءِ قَدْ صَعدُوا