يَا عَاشِقاً في عِشْقِهِ احْتَرقَا
كَمْ سَابحٍ في اليَمِّ قَدْ غَرِقَا
لا تَقْتَرِبْ إِنْ كُنْتَ في رَهَفٍ
هذا الفُؤَادُ إَذَا رَأَى عَشِقَا
كَمْ سَاهِرٍ والوَجْدُ يَفْضُحُهُ
فَكَأنَّمَا للَيْلِ قَدْ خُلِقَا
للعِشْقِ وَقْعٌ لَيْسَ يَعْرفُهُ
مَنْ لم يَذُقْ مِنَ دَوْحِهِ عَبَقَاً
والعَاشِقُ الوَلْهَانُ في وَصَبٍ
إِنْ ناءَ خِلٌّ أَوْ إِذا افْتَرَقا
يَكْفِيْهِ مِنْ مَحْبوبِهِ نَظَرٌ
أَوْ قُبْلَةٌ في غَفْلَةٍ سَرَقا
في عِشْقهِ هائِمٌ شَوْقاً
أو مَالِئٌ من وَجْدِه وَرَقا