للتي أهوى أغني
ويعيد الطير لحني
وينوب الورد عني
همس شوق وتمني
جنب هذا النهر كنا
نحضن النجوى ونفنى
زادنا معنى ومغنى
وارتياح الروح سكنى
وبلغنا ما أردنا
من صفاء وانتشينا
قلبها اليوم جفاني
والأسى القاسي براني
بلغوها كم أعاني
واشتياقي للتداني
قلبها اليوم تفنن
في عذابي إذ تمكن
ربما النسيان أهون
إنما ياليت أمكن
لو سلا قلبي وأذعن
أو خبا الحلم الملون
كيف روحي تطمئن
وزماني ليس يحنو
إنني لازلت أرنو
لغد الأفراح يدنو
رابح التيجاني
(لحنها الأستاذ الفنان محمد التيجاني وغناها المطرب إبراهيم بركات
تحت عنوان غد الأفراح)