تخطَّ إلى المحتوى

تطل كشرفة على داخلي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تُطَلُّ كشُرفةٍ على داخلي

أنفاسها اقتلعت ستائري

ما عادَ بيننا حجاب

وقضبان قفصي الصدري

هشةٌ فأنا طاعنٌ في الحب

وفَتيٌ عصفورها

تغريه طبيعتي و رائحتي

ربما

وربما دمشق التي تسكنني

توقظني بضوء عينيها

لِتُناولني مُسكنات الحبِّ

وتُسقيني من يديها

غير ماءٍ ، يروي عطش أوردتي

عريقةٌ

بهيةٌ

تبادلني الورود على هامش الحب

وتُوَقِعُنْي في أخر الكلام