تُطَلُّ كشُرفةٍ على داخلي
أنفاسها اقتلعت ستائري
ما عادَ بيننا حجاب
وقضبان قفصي الصدري
هشةٌ فأنا طاعنٌ في الحب
وفَتيٌ عصفورها
تغريه طبيعتي و رائحتي
ربما
وربما دمشق التي تسكنني
توقظني بضوء عينيها
لِتُناولني مُسكنات الحبِّ
وتُسقيني من يديها
غير ماءٍ ، يروي عطش أوردتي
عريقةٌ
بهيةٌ
تبادلني الورود على هامش الحب
وتُوَقِعُنْي في أخر الكلام