قيامُ الحب في صدرك
خطوةٌ نحو خدٍّ
جَفَّ من قلة القُبَلِ
استلَ وريده من قبضة الموت
غيّرَ موعد الانتظار
سبقَ حرف العطف
ليقتبسَ نصاً يقرأه الواقفون
على حبه قبل الفاتحة
ابتاعُ الحنين مِداداً لحُبٍّ
على أوراق الياسمين
أفترشُ ظلَّكِ للعابرين
من باب عينيكِ إلى روحي
أعلّلُ البُعدَ شوقاً
لئلا يُقال عن تصوفي بكِ زُهدا
ويراني ابن السبيل هائما
فيضيع الطريق ويضيع فيكِ معي
هنا صاغت النجوم دليلي إليكِ
وتاهَت نجمة الشمال عن قمري