على مَرِّ الرحيل
ارتديتُ قصائدك
و تعانقت عروةُ الشوق
بأزرار شفاهنا
أم حَسِبْت
مصير الشوق
كحالِ ثمرةٍ
مُعلَّقَة ٍ في غُصْن ٍ مَكسور
يطوفُ عليها كُلّ عابر حُبّ
على مَرِّ الرحيل
لا الشوقُ يعتلي ماء أعيننا
ولا نحنُ له تاركون
على مَرِّ الرحيل
ارتديتُ قصائدك
و تعانقت عروةُ الشوق
بأزرار شفاهنا
أم حَسِبْت
مصير الشوق
كحالِ ثمرةٍ
مُعلَّقَة ٍ في غُصْن ٍ مَكسور
يطوفُ عليها كُلّ عابر حُبّ
على مَرِّ الرحيل
لا الشوقُ يعتلي ماء أعيننا
ولا نحنُ له تاركون