مُذْ عَرفتُكَ لم تُقلم أظافرك
أنسيتها في خاصرةِ قصيدةٍ جافة
على عتبات العزلة
ماذا لو تعانقنا
دون أدنى حُبٍ مبتور
ماذا لو جلسنا قرب النافذة
و قرأنا روايةً لاتشبهنا
ماذا لو شاحت عن تفاصيلنا المملة
أرواحنا المتسخة برماد شواء جارنا الجائع
ماذا لو تركنا عتبةَ لقاءنا وحيدةً
و تمرد باب بيتنا الشاهد الوحيد
ماذا لو كَنستَ قلبي تحت سجادتنا العتيقة
مع بقايا طعامٍ لم نأكلهُ سويا
ماذا لو أخبرتَ وسادتك
أننا لما التقينا ما التقينا
أأضغاثُ حُبٍّ أم خُطى أقدامٍ وجداريةُ حياة ؟