في باطني
ريحانةٌ
غاباتٌ من الياسمين
أطفالٌ تبيع أساورَ من الزنبق
على أرصفة الحنين
أبوابٌ سبعة
وحراسٌ أربعون
لكنَةٌ تُجيدُ حياكة الودِّ
دون خيطٍ و إبرة
و في ملامحي أنت
كيف لي أن أذوب أكثر
بعد كل هذا الانجراف بكلي إليك
في باطني
ريحانةٌ
غاباتٌ من الياسمين
أطفالٌ تبيع أساورَ من الزنبق
على أرصفة الحنين
أبوابٌ سبعة
وحراسٌ أربعون
لكنَةٌ تُجيدُ حياكة الودِّ
دون خيطٍ و إبرة
و في ملامحي أنت
كيف لي أن أذوب أكثر
بعد كل هذا الانجراف بكلي إليك