تخطَّ إلى المحتوى

وإذا تنوع بالحياة نعيمها

الكامل

٧ أبيات

الحماسة

وَإِذَا تَنَوَّعَ بِالحَيَاةِ نَعِيمُهَا

أَوْ كَانَ لِلْأَسْبَابِ ثَمَّ قُيُودُ

فَإِلَيْكِ إِخْلَاصِي وَحُبُّكِ فَائِزٌ

أَرَأَيْتِ تُسْبَقُ فِي الغَرَامِ أسُودُ

فَالمَاءُ رُكِّبَ مِنْ جُزَيْئَاتِ الهَوَى

مِنْ دُونِهِ هَلْ لِلْحَيَاةِ وُجُودُ

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ البِحَارَ بِسِحْرِهَا

ثُمَّ اسْتَوَى فَوْقَ البِحَارِ يَجُودُ

بَحْرَيْنِ يَا عِشْقًا جَرَى فِي أَضْلُعِي

حَتَّى ارْتَوَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ جُهُودُ

وَيَجِيءُ صَوْتُ العَنْدَلِيبِ كَأَنَّهُ

نَغَمٌ يُرَدِّدُهُ الفُؤَادُ وَعُودُ

وَيَظَلُّ مَغْرُوسًا بِقَلْبِي حُبُّهَا

تُسْقَى بِشَرْيَانِ الحَيَاةِ عُهُودُ