عِنْدَمَا بُحْتُ بالّذِيْ
فِيْ الْفُؤَادِ المُلَوَّعِ
لَمْ أَكُنْ قَطُّ لاهِيَاً
لاَ وَمَا كُنْتُ أَدَّعِيْ
كنتُ فيْ الْحُبِّ صَادِقَاً
أشْهدَ الْقَلْبُ أَضْلُعِيْ
والْقَوَافِيْ بَعَثْتُهَا
حِبْرُهَا كَانَ أَدْمُعِيْ
غَيْرَ أَنِّيْ وَلَيْتَنِيْ
كُنْتُ مِنْ قَبْلِهَا أَعِيْ
قَدْ بَدَا لِيْ بُرُوْدُهَا
والْهَوَى لَمْ يَكُنْ مَعِيْ
عِنْدَهَا قُلْتُ لَمْ يَعُدْ
لِلْبَقا أيّ مَوْضِعِ
لَمْ يَعُدْ ثَمَّ جَنَّةٌ
أَرْضُنَا شِبْهُ بَلْقَعِ
كُلُّ مَا كَانَ لَمْ يَعُدْ
مِثْلَ مَا كَانَ فَاسْمَعِيْ
قَدْ قَتَلْتِ الَّذِيْ مَضَى
ذَلِكَ الرَّوْضُ قَدْ نُعِيْ