مطوَّبٌ مَنْ عن مثالبٍ نهى
وراحَ يصفعُ بحزمٍ وجهَها
مردِّدًا :حطّمتُ كأسَ طيشِها
ولن ترانيْ آتيًا يومًا لها
فقد أذاقتني مراراتٍ خفتْ
شهديْ ونلتُ مِنْ يديها السَّفَهَا
أشبَعني مِخلبُها نهشًا فلمْ
أرَ سلامًا وأنا أُكوى بها
عبدًا غدوتُ هاجرًا حرّيتي
والعقلُ منّي عن قضاياهُ سها
ولمْ أجدْ في كهفِها إلّا ضنًى
وجلسةً ليس بها ما يُشتهى
وها أنا عنها أتوبُ عائدًا
إذْ مَنْ سعى إلى قبورِها انتهى
ألفية القس جوزيف إيليا
صور ومشاهد من حياتي ٦٦
قافية
الهاء