تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

هذي الحياةُ بحقٍّ

هذا البقاءُ دواما

هذي السّعادةُ ألقَتْ

للوَصْل منها زِماما

هذي الرعيَّةُ أضحَتْ

تُرسِّل الأنغاما

هذي الممالكُ أمسَتْ

تُهدي إليك سَلاما

هذي الجماهِرُ قامتْ

تُبدي إليكَ انْضِماما

مُجِدَّةٌ في سبيلٍ

تُجِلُّ فيه الإماما

وتبرزُ السرَّ منها

بما تراه لِزاما

مولايَ للشّعب فيكم

قداسةٌ لا تُسامى

يرى الكمالَ إليكم

والعزَّ فيكم دواما

يرى السّعادةَ وَقْفًا

على الذي يَتَسامى

بالعلم والعقْلِ يومًا

ويوقظُ النُّوّاما

ما الجهلُ إلا كأُسْدٍ

تسطو علينا انتقاما

ما الجهلُ إلا شَنارٌ

قد كان داءً عُقاما

العلم عزَّ فأهلاً

بالعزِّ يغشَى الكراما

يا قومُ هيّا إليه

نُبْدي إليه اهتِماما

حتى نرى الكونَ يومًا

يُبدي إلينا ابتساما

حتى تَرانا وكُلٌّ

قد راح يمشي أماما

مولايَ ما الكونُ إلا

جنّاتُ خُلْدٍ تَسامَى

والخَلْقُ فيه جميعًا

كُلٌّ أُنيلَ المَراما

الطيرُ تشدو بروضٍ

فتخلبُ الأحلاما

والريحُ تصدحُ هزْجًا

فتُحسنُ الأنغاما

والناس تختالُ عُجْبًا

وعزَّةً ومَراما

والكلُّ يهتفُ منّا

حيّا الإلهُ الإماما

حيّا الإله مليكًا

للعرشِ كان دواما