سألوه عني
فادّعى
أنه لا يعرفني
لم يقابل يوما
طيفي
وهو من جعلني
أجمل لوحاته
وأسكنني
بين أضلعه
سألوه عن اسمي
قال إن حروفه
تنكرها الأبجدية
هذا الذي علمته
كيف يتنفس الحرية
سجنني في ذاكرته
ثم رمى بجثتي
في بحور النسيان
أيا قلبا
شردته الأحزان
صبرا
لعل الزمان
يداوي جراحك
ويعيد لك
كل آمالك
التي أضعتها
بينما كنت
تلاحق سرابا
ظننته حلما