تظل أمي تسألني
ماذا ستفعلين
حين تكملين الثلاثين
وحيدة
مع قصيدة
غير مكتملة
ودمعة منكسرة
حزينة
على سنين مضت
دون أن يكون لي
رجل يحميني
وطفل يكون قرة عيني
يكبر
وتكبر معه أحلامي
أمي
تحمل همي
وأنا أحمل وجعي
في صمت
ولكن لحظة
أنا لازلت امرأة
ما همني
إن مر من عمري
ثلاثون سنة
سأكمل دربي
مع قلمي
لعلي أجد وطنا
غير وطني
وأكتشف نجما
ينير سمائي
حينها فقط
يكون لأنفاسي معنى
لن أندم على عمر مضى
لن أبكي على ماض ولّى
سأبتسم إلى ما هو آت
فالأمل ليس كلمات
تقال وكفى
لنرضى