أَهْدَيْتُهَا قَلْبِي فَقَالَتْ يَا تُرَىٰ
أجَعَلْتَ لِي رُوحَ الْفُؤَادِ قَرَارَا؟
فَضَمَمْتُهَا لِلرُّوحِ أُسْمِعُهَا بِهَا
نَبْضِي يُرَتِّلُ حُبَّهَا أشْعَارَا
فَإِذَا بِهِ يَعْلُو لِيُعْلِنَ عِشْقَهَا
لِلْكَوْنِ لَمْ يَسْطِعْ لَهُ إِسْرَارَا
إِنَّ الْغَرَامَ إِذَا اسْتَبَدَّ بِمُغْرَمٍ
عَيْنَاهُ تَجْعَلُ مَا أَسَرَّ جِهَارَا