مَدَّتْ يَدَيْهَا لِلْعِنَاقِ بِلَهْفَةٍ
وَأَنَا الْمَشُوقُ لِلَثْمِهَا فَوْقَ الْفَمِ
كَغَمَامَتَيْنِ نَهِيمُ فِي أَحْضَانِنَا
وَنَصِيرُ أَمْطَارًا لِغَوْثِ الْمُغْرَمِ
مَنْ رَامَ عِلْمَ الْعِشْقِ لَاذَ بِسَاحِنَا
وَرَوَىٰ جَفَافَ فُؤَادِهِ مِنْ زَمْزَمِي
وَرَمَىٰ إِلَيَّ قِيَادَهُ وَكِتَابَهُ
وَدَنَا لِيَسْمَعَ فِي الْهُيَامِ تَكَلُّمِي
فَإِذَا رَأَىٰ مِنْ حَالِنَا مَا شَاقَهُ
أَعْطَىٰ الْعُهُودَ وَقَالَ أَنْتَ مُعَلِّمِي