يَا قِطَّةً فَاقَتْ بَنِي الْإِنْسَانِ
فِي قَلْبِكِ الْإِيمَانُ بِالرَّحْمَنِ
فَأَتَيْتِ يَحْدُوكِ الْحَنِينُ لِقَارِئٍ
يَتْلُو بِقَلْبٍ خَاشِعِ الْخَفَقَانِ
فَوَثَبْتِ نَحْوَ فُؤَادِهِ لِتُجَاوِرِي
نَبَضَاتِ قَلْبٍ دَافِئِ الْإِيمَانِ
حَتَّى إِذَا نِلْتِ السَّكِينَةَ وَالْهُدَى
وَسَرَى بِكِ الْإِحْسَاسُ بِالْإِحْسَانِ
يَمَّمْتِ صَاعِدَةً وَقَلْبُكِ هَائِمٌ
لِتُقَبِّلِي مَنْ قَامَ بِالْقُرْآنِ
وَلَأَنْتِ أَهْدَى مِنْ جُمُوعٍ أَنْكَرُوا
رَبَّ السَّمَاءِ وَحُجَّةَ الْفُرْقَانِ
إضاءة
أبيات تصور مشهد قطة تصعد على كتف إمام جزائري مُقَبِّلَةً وجهَه، وهو يتلو كتاب الله في سكينة وخشوع.