رُوحَ رُوحِي يَا سَمَائِي وَالْقَمَرْ
بَعْدَكِ الْقَلْبُ تَشَظَّى وَانْشَطَرْ
كُنْتِ حُلْمِي وَدُعَائِي فِي السَّحَرْ
فَتَلَاشَى كُلُّ حُلْمٍ وَانْدَثَرْ
كُنْتِ لَحْنِي وَقَصِيدِي وَالْوَتَرْ
كُنْتِ أُنْسِي وَابْتِسَامِي وَالسَّمَرْ
صِرْتُ وَحْدِي أَبْتَغِي فَقْدَ الْعُمُرْ
مَنْ لِآلَامِي إِذَا طَالَ السَّهَرْ؟!
وَاللَّيَالِي هَاطِلَاتٌ بِالضَّجَرْ
وَفُؤَادِي تَلْتَظِي فِيهِ الْفِكَرْ
وَدُمُوعِي فِي عُيُونِي كَالْإِبَرْ
مَنْ لِقَلْبِي إِنْ يُرِدْ لَثْمَ الْحُفَرْ
إِذْ بِهَا قَدْ أُودِعَتْ رُوحُ الزَّهَرْ
مَنْ لِظَامِي الْقَلْبِ
إِنْ وَلَّى الْمَطَرْ؟!
قَتَلَ الْوَرْدَ قُسَاةٌ كَالْحَجَرْ
يَكْرَهُونَ النُّورَ وَالْحُسْنَ الْعَطِرْ
زَعَمُوا أَنْ يَخْتَبِي فِيهِ الْخَطَرْ
مُذْ مَتَى يُخْشَى مِنَ الْوَرْدِ الشَّرَرْ؟!
بَلْ هُمُو وَاللَّهِ أَشْرَارُ الْبَشَرْ
يَزْرَعُونَ الْمَوْتَ فِي كُلِّ الْعُصُرْ
فَارْقُبُوا يَوْمًا تُلَاقِيكُمْ سَقَرْ
إضاءة