قالوا: أبو زيدٍ وكم
يُسئُ فيكَ المحضَرا
فقلتُ: لو أحسنَ في ال
قول لكان أجدر
فإنّني عبدٌ لهُ
من القديم مُشترى
لكنّهُ مُستهزئٌ
بهَتْكِ أعراض الورى
لذاكَ قد أُولعَ بي
يَقتاتُ لحمي من وَرا
وليسَ يدري أنّه
مساورٌ ليثَ الشَّرى
وأنّه في نَدَبٍ
اعظَمَ فيهِ الخَطَرا
وقد أخذتُ رُخَّهُ
وشاهَهُ على العَرا
فليحذرِ النارَ التي
تُسقِط هذا الشَّررا
وسوفَ يَدري أنّه
إنِ استمرَّ في الكَرى
أيَّ عَجاجِ فتنةٍ
ساطعةٍ قد نَوَّرا
وأيَّ فَحلِ قَطِمٍ
أَضْجرَهُ فجَرْجَرا
وكم يُداري عُكَّةً
مملوءةً من الخَرا