تخطَّ إلى المحتوى

برغمي أن أرى في كل يوم

الوافر

١٠ أبيات

الهجاء

برغْميَ أنْ أرى في كلّ يومٍ

تراثَ أبي ربيعةَ في المعاصي

فشَطرٌ في مُراودة البغايا

وشطرٌ في أباريق الرُّصاصِ

فلا في الجود مصرفُهُنَّ يوماً

ولا في شِبعِ أيتام خِماص

ألا فسقى الإلهُ ضريحَ عمرٍو

بَوارِقَ غيرَ مخلِفَةِ النَّشاصِ

وإنْ خلاهُمُ فينا تُيوساً

تُناطح كلَّ يومٍ بالصَّياصي

أراذلُ حسنَ تَخْبُرُهم تراهُمْ

وما هُم باللُّباب ولا المُصاصِ

وكانَ فسادُ مولدهم يقيناً

من الأمِّ اللَّموحِ من الخَصاص

فقد شَمِطتْ ذَوائبُها وليستْ

على أمرٍ سِوى فَتلِ العِقاص

إذا وَدقَتْ سمعتَ لها رُغاءً

كما يَرغو الفقيرُ من القِلاصِ

فجَذَّ اللهُ دابِرهُم فما هُم

سوى غيظِ الأُداني والأقاصي