جَفَانِي حَبِيبِي فَسُقْتُ إِلَيْهِ
دُمُوعِي وُقُوفاً عَلَى عَتَبَاتِهْ
حَبِيبِي تَجَنَّيْتَ؛ لَمْ تَمْتَحِنِّي
وَلَمْ تَسَلِ الجَمْرَ عَنْ شَهَقَاتِهْ
حَبِيبِي بَغَيْتَ عَلَيَّ حَدِيداً
فَحَتَّامَ أُحْبَسُ فِي ظُلُماَتِهْ؟!
أَعِدْ لِي تَجَلِّيكَ إِنِّي كَرِهْتُ
وُجُودِي، أَعِدْ لِلضُّحَى ضَحِكَاتِهْ
أَعِدْ لِلْوَلِيهِ حَيَاةَ الضِّيَاءِ
فَبَعْدَكَ وَدَّعَ ضَوْءَ حَيَاتِهْ
حَرَامٌ عَلَيْكَ.. تُعَاقِبُهُ..
وَأَنْتَ الرَّحِيمُ .. كَلِيمُ نَبَاتِهْ
أَنَا وَحَبِيبِيَ أُعْجُوبَتَانِ
كَأَنِّي نُذِرْتُ لِمَدْحِ جُنَاتِهْ
(عَلَى كَيْفِهِ) يَتَجَنَّى الجَمِيلُ
وَصَفْحُ الهَوَى مِنْ لَذِيذِ هِبَاتِهْ
أَنَا .. غَافِرٌ لِذُنُوبِكَ طُرًّا
فَإِنْ جِئْتَنِي بِالرَّدَى؛ قُلْتُ: هَاتِهْ
إِذَا خُيِّر الصَّبُّ بين سَيُوفٍ
فَسَيْفُ الأَحِبَّةِ شَهْوَةُ ذَاتِهْ!!