حُلُمٌ
لَسْتِ فِيهِ ..
وَطْأَةُ كَابُوسٍ ثَقِيلٍ
عَلَى مَنَازِلِ رُوحِي
وَمَوَازِينُ ..
لَيْسَ فِيهَا شَهِيقٌ مِنْكِ
خُسْرَانُهَا
شَدِيدُ الوُضُوحِ
وَأَنَا مِنْ فَجْرِ اجْتِيَاحِكِ لِي
فِي أَبَدٍ مِنْ شَذًى
رَبِيحٍ رَبِيحِ !!
غَيْرَ عِشْقِ
البَتُولِ ..
لَنْ تَجِدُوا فِي لُغَتِي.
وَحْدَها جِرَاحِي وَرَاحِي
فدَعُوا المُصْطَفَاةَ
لِي ..
وخُذُوا الدُّنيَا جَمِيعاً
هَوَايَ أُخْتُ الأَقَاحِي
سُبْحَتِي
مَا تَرْمِي ..
أَصَابِعُهَا الخُضْرُ
فَيَا كَمْ عَدَدْتُ نُورَ صَبَاحِ!