أنا هامسٌ في أُذْن نفسي
لا يُصغِيَنْ أحدٌ لهمسي!
فإلى الجماد أتيتُ أشْ
كو، لا إلى الأحياء، بؤسي
أنِّي أرقتُ دمَ الشبي
بَةِ ناصحاً وأرَقْتُ نِقْسي
النصحُ ضاع وما يُرى
فثمالةٌ رسبتْ بكأسي
أنا رافعٌ مشعال حَقْ
قٍ، جئتُ أرْكُز فوق طِرسي
لا الريحُ تُطفئه ولا
يحتاج حاملُه لحَرْس
أمضي وآملُ أنه
يبقى مُشعّاً فوق رمسي
أفرغتُ في ذرّاتهِ
قلبي وفيه أذبتُ رأسي