تخطَّ إلى المحتوى

إنا لنخطئ كلنا في نحوها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إنَّا لَنخطئ كلُّنا في نحوها..

مهْما نحاذرْ أيَّ خِطْءٍ في اللغى

يا ليت في وُسْعي أقول قصيدة

صَحّاً بلا خطإ.. ولا أن ألثغا

فمن العذاب مواجهاتُ لُويغةٍ

لمَّا نزاولها كأنّا في الوغى

ومن المُحال مواجهاتُ عَواصَةٍ

فيها كثيرُ مشاكل مثل الرُّغا

إني لأحلمُ في سكون أواخرِ ال

كلمات تأسيساً لِجُلِّ المُبتغَى

ونُحيلُ منهاجَ القواعد جاذباً

ويصيرُ أهلاً أنْ بهِ نتمرَّغا

فتُنافس اللغة الجميلةُ غيرَها

ونقيم شكراً للذي قد بلَّغا

نهْجُ القواعد كان قِدْماً رائعاً

أيام كان له المَلا متفرغا

نُبقِي القواعدَ في الكتابِ وشعرِنا

هذا اعتقادي لستُ عنه مُزَوِّغا

إني رأيتُ لِمَا ذكرتُ مسوِّغا

إلا بقرآني عدمْتُ مُسَوِّغا

لا أرتضي تغييرَ أية حرْكةٍ

فيه وإلا كلُّ رأييْ يُلتَغَى

إذْ إنَّ قرآني المجيدَ مُنَزَّهٌ

عن أنْ يحوزَ أذيةً مِمَّن لَغا..

وهناك فرقٌ بين راجي حفظهِ

دون العذاب وحافظٍ قد أولغا..

ونريدُ تقديسَ المُحِب لصونه

معَ صونِ أمته بلا أن يُلْدَغا

فالشعب أضنته القواعد في اللغى

وهي التي فاقت خطاياها البِغا