أيّ قتل لاْبن شعبي أو عِدَايا
يجرحُ القلب فتحتجُّ دمايا
كلُّ مَن ماتَ.. له أمٌّ حنونٌ
يفطرُ القلبَ بُكاها للضَّحايا
أنا إنسانٌ حزينٌ طولَ عمْري
لا أريد الموت يجتثُّ البرايا
ليت قلبي كان جباراً عنيداً
لم يكن يرْعشُ من أجل سوايا
من كلا الضِّدَّين بل يغدو قوياً
مُعْرِضاً عن حمْلِ أعباء الرَّعايا
كلُّ إنسان مُرَبِّ أرتجيهِ
أن يقوي البِرَّ في عمق النّوايا
أن يزيل الشرَّ من عُمْقِ السَّجايا
أن يكون الشهمَ في سَتْرِ العرايا
همُّهُ عتْقُ السَّبايا والصبايا
همُّه تنويرُ أفكار الخلايا
ليت للناس عقولاً مثل هذي
ربما لا تَدْهمُ الدنيا البلايا
ربما تُمحَقُ أخطاءُ البرايا
بالتفافٍ فالحٍ ضدَّ الدَّنايا
أنا مذهولٌ لما يجري، ويُجري
دمعاتي ودعائي ودمايا
أنا أهواهم، ولو فيهم كحبي
ربما تفنَى من الأرض البلايا
أنا أهواهم ولا يهوُون إلا
نزوات البغض تفري في الحنايا
هم يحبون ارتكاباً للخَطايا
لا يحِبُّون انتهاجاً لخُطايا..
أنا أخشَى اليأس يدعوني لأنحو
عن قضاياهم إلى كهفِ اْنطوايا
روعة العالم أن تغدو الخفايا
فيه تطبيقاً دقيقاً للوصايا