كم نحنُ موتى ها هنا فمُنا
حطبٌ عتيقٌ في لظى رَمْسِ
قصمتْ ظهورَ غنائِنا مدنٌ
سوداءُ لمْ تلبسْ رِدا كِلْسِ
ورمتْ على أحلامِنا حجرًا
بالرّعبِ رشّتْنا وبالنّحسِ
أوّاهُ مِنْ وطنٍ حدائقُهُ
منفًى وحُضنُ رباهُ كالحبسِ
فمتى سنحيا يومَنا ومتى
مِنْ حزنِنا نمضي إلى عرسِ؟