من بعد عام قد آلِفت تودُّعك ..!
قل لي بربك مالذي قد ارجعك ؟
قد كان حبك ساكناً في اضلعي
قد كان ... أم الان قلبي شيعك
هذي سهامك في وريدي لم تزل
الحِبرُ نزفُ و المحابر إصبعك
فأكتب بنزفي بعض ما سببته
وانا اصفق ساخراً .. ما اروعك..!
كم غيمه مرت خلال غيابنا
ما امطرت.. واليوم سقت مدامعك
هم اوهموك بحبهم وهيامهم
وظننت اني تابعُ وسأتبعك
ياليتهم حنوا لضعفك برهة
لكنهم خدعوك .. ماصدقوا معك
ماعاد قلبي مثلما غادرته
ضيعته واليوم جاء فضيعك
فاشرب من الكأس الذي قد سقته
مراً اجاجاً سائغاً لتجرعك
درب الفراق يضيق بي ماخترته
ماكان ابطأني اليه واسرعك
بابي اصم لايحِن لطارق
لايسمع الاجراس حتى يسمعك
ماعدت اعرف في دروبك وجهتي
قل لي انا حتى احدد موقعك
للقلب ام للعقل حين تجادلا
واخترت بعدك كي احدد موضعك
لم اكتب الفصحى انا فيما مضى
ما اضيق الشعر الفصيح واوسعك
واخترته حين الوداع لانني
سأكون اصدق بالفصيح وأُشبعك