حبيبتي قصيده
كتبتها أنا
كتبتها القصيده
رويُّها خَصْرٌ، فَضَمْ
وإذ أقول «قُبلة» يُضْحي الرويّ فمْ
«عينان»، «عنقٌ»، «معصم»، «تريبهْ»
كلْمةٌ أكتبها وتولد الحبيبه
إن قلتُ «شالٌ» «عُقدة الخَصر»، و«القميصُ»
«المئزرُ»، «الضفيرهْ»
تَشُوقُني الصغيرهْ
من كلْمةٍ أُبدعها الوليدهْ
في كلمةٍ أعانق الوليدهْ
إن رَقَمَتْ لفظًا يدي كنتُ أنا شهيدهْ
شهيدَ ما أخطّ في قصيدهْ
أكتبها، تكتبني القصيدهْ
راحت يدي تستنطق القوافي
فتستميت عصفًا القوافي
يَثِبْن عبر خاطري كالسيل يلتطمْ
تزحف صَوْبي مثلما الليل وتزدحمْ
تشتاق كلّ لفظة تضمها المعاجمْ
لو أنّها تُزْرع في الكَلِمْ
تقول لي «أموت في المعاجمْ»
«خذني وليكتبنيَ القلم»َ
خذني أكن كلمة في وصف فَمْ
أكن ربابًا عازفًا لنقلةِ القدمْ
«أكن سهاد مقلةٍ تسهدْ»
«أكن لَمًى ، أكن صدى لقبلةٍ وأسعدْ»
«قلني أكن أسوارة في معصم وأخلد»
«عقدًا أكُنْ، كحلاً أكن، ماسًا أكن عسجدْ»
أقتات من فتاتها
«أقتات من رجْعِ شذا ذات الوشاح الأسودْ»