تخطَّ إلى المحتوى

وتبقين الهوى وسواك وهم

الرمل

١٠ أبيات

النسيب

وتَبقينَ الهَوىٰ وسِواكِ وهمٌ

وتَبقينَ المَليكةَ في فؤاديْ

ويَبقىٰ صَوتُكِ المسكونُ سِحراً

غراماً يَصطَفيْ مِنِّي وِدادِيْ

عَشِقتُكِ والهوىٰ مازالَ طِفلاً

بِعَينيكِ الَّتي تَهوىٰ عِناديْ

وصُنتُكِ في فؤاديْ مِثلَ قُدسٍ

يُحاوِلُ نَيلَها بعضُ الأعاديْ

أغارُ عَليكِ من هَمسِ القَوافيْ

إذا فاضَ الغَرامُ على المِدادِ

وأحَسِدُ فيكِ أسماعاً .. وعَيناً

إذا التَفَتَتْ بأشواقٍ تُناديْ

لعَينيكِ التَجأتُ فَقَرِّبينيْ

لأُبصِرَ في سَوادِهِما بِلاديْ

تَعِبتُ من الشَتاتِ فساعِدِينيْ

لأجمَعَ ما تَبَقَّىٰ من رماديْ

تَعِبتُ من القِتالِ بغيرِ سَيفٍ

وماتَتْ وهْيَ واقِفَةً جِياديْ

خُذِينيْ من جُنونيْ واحضُنينيْ

كطِفلٍ قامَ من بعدِ الرُقادِ