وتسألني أحبَّك كم
أحبَّك يا حبيبي جم
ولو تدري بما عندي
من الأشواق أو تهتم
لما أخرت وعدك لي
وقولك يا حياتي تم
فقُل لي اسألك بالله
قُل لي تم
ومن سواك يا مزيون
إني بالجمال اهتم
فداويني بحق الله
لا دكتور ينفع لي ولا راقي
ولا وصفه تداويني
ولا بلسم
إذا أبعدت فالدُّنيا
بدونك ما تساوي شي
وعهد الله إني أطيب
لو شفتك
يهون الجرح بي ما دُمت
تتميلح وتتمخطر
وتتغنج
وتتبسم
أنسى النَّاس من حولي
لأني ما معي غيرك
إذا شفتك صلح حالي
ويسري بالعروقِ الدم
وأنا مثل البشر
من دم
وكم أبكي على حظِّي
وكم آسى وأتندم
لأن الأمر لي تعرفه
إن العِشق له أحوال
يكون العِشق من نظره
وأول حال نتأمَّل ونتوهم
وبعد أيام نلقى الويل
نشرب مُرّ كم مرّه
ولا سلوى سوى الذِّكرى
نسكُب دمع يجري سيل
يروي ضامي الصحرا
وما يبقى اتحد باليَّم
فلا تجعل من الماضي
سحابة صيف
قُل لي كيف
تدري كيف تأويني
بكلمه تجبُر الخاطر
فحاذِر في الهوى تِأثم
أنا غير البشر صافي وذا كافي
تعاتبني بما قدمت
كان الظَّن تغفِر للذي يهواك
ما أخطا وما قدم
ونارك في الحنَايا ما يطفيها
سوى كلمه بها نغنم
فهل نهنا بقُربك
يا مُعذِّبني
أخاف أبعد وتنساني
وإذا ابعدت ما أسلم
لأن الصدق في قلبي
إذا جاوره ماء البحر
أصبح عذب
والأشواق لك زايد
وأنا يا سيَّدي
واجد
فلا تسأل أحبَّك كم
تدري أني أحبَّك جم
ومن أنشاك أن الوِد
مما تسمعه أكبر
ومما في الخيال اعظم
ومما في الخيال اعظم