ما بين صفحة وجهها وبَريقِها
وكلامها المعسول في ترقيقها
لَبَّتْ نِداءَ الحُسْنِ كُلُّ جوارحي
عَلِّي أُنادَى في الهوى بعشيقها
نفسي التي قد علَّقَتْكِ أمانياً
وفؤادي المغبون في تحقيقها
لما رأتني قد صَدَقْتُ وِدادَها
صَبَّتْ كؤوسَ الوُدِّ من إبريقها
ودنوت منها كي أبوحَ بخاطري
فتبعثرت لغتي لدى تنسيقها
أوحَتْ إليَّ بعينها أني الذي
أولى بقبلتها ورشف رحيقها
ما كان يعرف خافقي طعم الهوى
حتى لَثَمْتُ فحَنَّكَتْهُ بِريقها