بأسفار عمري وشعري جوادي
دليلي طيفك والشوق زادي
أغادر أرضا تراحلت عنها
فحيث تكون حبيبي بلادي
فلا الحب إن زيد فيه غلوٌ
وما ذُمَّ في العشق قط التمادي
سأروي لهم كيف أنت وحيدٌ
بعيني نهاراً وليلاً فؤادي
فترجوك عيني لتخلد فيها
تغطى بجفني ونم في سوادي
وقلبي إن غبتَ عنه جريحٌ
دماءٌ تسيل ونبض ينادي
فبيني وبيني عِداءٌ عليك
فصرتُ المعادى وصرتُ المعادي