وَوَجْهٍ مَا لَهُ فِي الحُسْن حَدُّ
يَفُوقُ الشَّمْسَ، هَلْ للشَّمْسِ خَدُّ؟!
تَجمَّعَ شَكْلُهُ مِنْ كُلِّ حُسْنٍ
فليْسَ لِحُسْنِهِ شِبهٌ وَنِدُّ
وزَانَ الْخد خَالٌ لاَ خَلاَه
وَزَادَ الحُبَّ رِدْفٌ ثُمَّ قَدُّ
ولَا أُحْصِي مَحَاسِنَهُ وَلكِنني
مِنْها عَدَدتُّ وَلَا أَعُدُّ
ومَا قَدْ كَانَ مِن شِيَمِيِ غرامٌ
ولكن هَاجَ مِنْهُ إِِلَيّ وَجْدُ
وَقَلْبي لَوْ كَشَفْتَ وَجَدتَّ عِشْقًا
ألَا فِي عِشْقِهِ مَا كَانَ ُبدُّ
تَفَرَّدَ فِي مَلاحَتِهِ وَإِنِّي
أهلِّلُ حِينمَا يَبْدُو و َيغْدُو
فَقُلْتُ لَهُ فَدَيْتُكَ مَاتَراني
أصِيحُ بِمَا جَرَى، هَلَّا تَردُّ؟
فلَاحَ بطرفه تِيهاً وَعُجْباً
عَلتْهُ حلاوةٌ بالبَأسِ تَشْدُو
وَقَالَ برقَّةٍِ والنُّطْق غُنْجٌ:
جَزَاؤُكَ عِنْدنَا هَجرٌ وَصَدُّ !