بَيْنِي وبيْنَ شُعَاعِ وجْهِكَ عبْرةٌ
لوَّاحَةٌٌ يَوْمَ النَّوَى تَتَرَقرَقُ
ونُحُولُ جِسْمٍ شَاهِدٌ ليَ أَننِي
في بحرِ أشْواقي وحِيداً أغرَقُ
وَسُهادُ عَينٍ مَا يزَالُ مُلازمِي
جَفْنُ المحِب على الدَّوامِ مُؤَرَّقُ
وحشاً يَضُمُّ الجَمْر دُونكَ مُحرِقاً
أواهُ من حَرِّ الهوَى كَْم يُحْرِقُ
وَعلى الصّبابة خَانني صَبرْي فَمَا
صَبْرٌٌٌ لمن فِيهِ الجَوَى يَتدَفّقُ
قُل لِّي بِربِّكَ كَيفَ أسْلُو، إنَّنِي
أَجدُ الْغَرَامَ جَوانِحِي يَتطَوَّقُ
هَلاَّ رحمتَ مُعذبًا، في قلبهِ
نَاقُوسُ عِشقٍ منْ غَرامِكَ يَخْفِقُ
عَطْفا عَلَي فإنّنِي بكَ مُولَعٌ
مُتَولّه ٌ مُتلهِّف مُتَشَوِّقُ
ولَقَدْ جمعتَ من المَحاسِنِ ما يُرَى
عنْدَ الورَى بذَوَاتِهمْ يتفَرَّق
وَلكَ المَحَبَّةُ كلُّها هل ياتُرى
قلبٌ بحُبِّ سواكَ قَد يتَعَلّق ُ!
العِشْقُ فِيكَ بِدَايةٌ لاَ تَنْتَهِي
سأظل حَتّى بَعْد موتِيَ أَعْشَقُ
مُتقلبٌّ حُسْنُ الوُجوهِ وإِنمَا
هذَا المُحَيَّا دَائِماً يَتَأَلَّقُ
كَمُلتْ مَحاسنهُ البديعةُ إنهُ
كالشَّمْسِ أوّل يَومِها إذ تشرقُ
مَا لاَحَ عند مُؤَملٍ نقصٌ ولاَ
شَينٌ يَراهُ يِمَا حَوى يتطَرَّقُ
جَلاّبُ حُبٍّ واهتمَامٍ مُغدِقٍ
وفؤادُ مُبْصِرهِ سريعًا يسْرِقُ