قَدْ تَمّ في وَجْهِهَا بَدْرٌ ومَا اسْتَتَرا
وَخَدُّهَا الوَرْدُ مِنْهُ العِطْرُ قَد نَشَرا
"كالشَّمْسِ تَبْسِمُ للدُّنْيا مُخَبّأَةً"
سِحرُ ابتِسَامَتِها باللُّبِّ قَد ظَفِرا
لاَ تَمْتَطِي سُحُباً أوْ تَكْتَسِي شُهُباً
لَكنّهَا الضَّوْءُ لوْلاَ الضّوء ُمَا ظَهَرا
وَالشّوق ُضَمَّنَ في الْعَيْنينِ فَلسَفَةً
قد حَار في فَهْمِهَا الحُذّاق ُ والخُبرَا
لَهَا سِهَامٌ إذَا تَرنُو فَقَاتلَةٌ
تُنْبِيكَ أنَّ فُؤَادَ النّاظِر ِانفَطَرَا
لَو أنّ مَحزُونَ هذَا الدّهْرِ عَايَنَهَا
لَكَانَ خافقه بالسَّعْدِ مُنْهَمَرا