خُذِينِي إِلَيكِ
وَمُدِّي يَدَيكِ
فَكَفَّكِ أُرجُوحَةٌ مِن ضِيَاءْ
سَنَابِلُ رُوحِي تَشَهَّاك عِندَ المَسَاءْ
وَتَجتَاحُنِي أُمنِيَاتُ اللِّقَاءْ
وَتَأتِينَ أُنثَى مِنَ الشَّمعِ تَزهُو
وَأَنفَاسُهَا نَفحَةٌ مِن صَبَا
يَذُوبُ عَلَى شَفَتَيكِ الفُتُونْ
مِنَ الضَّوءِ تَأتِينَ
مِنْ مُعجَمِ الفَجرِ أُنشُودَة
تُدَوزِنُ خُطوَاتِكِ الأُغنِيَاتْ
خُذِينِي إلَيكِ
فَأَنتِ شُمُوسِي وَدِفئِي
وَلحْظَات عُمرِي
وَقَلبِيَ أُنشُودَةٌ لَحنُهَا شَفَتَاكِ
خُذِينِي إِلَيكِ
تَهَادَيْ كَغَيمٍ
يُعَانِقُ صَحرَاءَ رُوحِي
أَعِيدِي إِلَيَّ الحَيَاةْ
خُذِينِي إِلَيكِ
خُذِينِي إِلَيكِ