تخطَّ إلى المحتوى

يقال كأن السما السابعة

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يُقالُ كأنّ السما السابعةْ

على ضحكتي قد هوت خاشعةْ

وأن الصدى راقصٌ في مداه

على وقْع اصواتها الساجعةْ

على طيف أشواقها مقلتاه

تعانقُ روح الفضا الوالعةْ

وأن الغرام بفيض يداه

فسحت لعين الثرى راكعةْ

وفي خافقي حبه لاسواه

أضاءت شموسي به ساطعه

يُقالُ فضاء الحنين اصطفاه

وأن السماء غدت واسعة

لقد أوسعت في خضم هواه

وكل الحنايا به هاجعةْ

فأسدلتُ فيه شغافا دعاه

وقبلت روحا به دامعة

يُقال كأني سحرتُ فضاه

بنوري غدت أرضه شاسعة

لقد ذاق مني كروم الشفاه

وهبتُ وكلي له جائعة

به شارعي خافق بانتباه

وكنت التي زينت شارعه

وكانت تميل عليّ الشفاه

فَراشا الى نارها طامعه

وكان الشذا لليقين اشتباه

ولكنني روضه زارعه

سكبت عبير الأقاحي فداه

لكل قطوف الحلا وادعه

وكانت تدورُ تدورُ عصاه

وكانت بأرض الوغى قاطعه

وكان يرتل عمقا هواه

وكنت بقلبي أرى طالعه

ويضحك مني فؤاد حباه

ويبكي به ثورتي اليافعة

اتذكر يوم احتضنت ضياه

ويوم احتشدت به ضائعة

وهمت به تيمتني ثراه

وقد أينعت ربوة رابعة

وخففت ليلا ثقيلا دعاه

أضاء دمي بالدجى شارعه

وجاء الهوى معلنا مبتغاه

يقول امنعي قبلة جامعة

فأرسلت فيه سحابا جناه

وقد راودتني الذرى الناصعة

على نبعة راودتني الشفاه

وكنت عيونا لها نابعة

وأن الفضاء اشرأبت خطاه

وكلّ الحكايا بدت سامعه

بسحرٍ بعطرٍ تماهت سماه

وصلّت مع الضحكة التاسعة

أعد لي فؤادي أعد لي رباه

أعد ضحكتي.. شمسها الساطعة

وكنتَ إلى زرع قلبي الفراه

فكن لي دروبا به واسعة ...