أمَّاهُ أنشدتُ الحنانَ قصائدًا
فوجدتُ نبعكِ جاريًا بحواري
فغرفتُ منهُ أيا حنونةُ غرفةً
فتأثَّرت عيني بدمعٍ جارِ
واهتزَّ نبضُ القلبِ يرسم أحرفًا
ألفًا وميمًا ثم ياءَ فَخَاري
(أمِّي) و (أمِّي) ثمَّ (أمِّي) مَن بها
أوصى النَّبيُّ بنصهِ المختارِ
أمَّاهُ أنشدتُ الحنانَ قصائدًا
فوجدتُ نبعكِ جاريًا بحواري
فغرفتُ منهُ أيا حنونةُ غرفةً
فتأثَّرت عيني بدمعٍ جارِ
واهتزَّ نبضُ القلبِ يرسم أحرفًا
ألفًا وميمًا ثم ياءَ فَخَاري
(أمِّي) و (أمِّي) ثمَّ (أمِّي) مَن بها
أوصى النَّبيُّ بنصهِ المختارِ