مَنْ ذَا الَّذِي بِهِ الاسْتِعانَةُ وَالرَّشَدْ
مَنْ ذَا الَّذِي هُوَ واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدْ
مَنْ ذَا الَّذِي أَجْرَى الْمِيَاهَ بِعَذْبِها
مَنْ ذَا الَّذِي رَفَعَ السَّماءَ بِلا عَمَدْ
مَن ذا الَّذِي نَرْجُوهُ إِنْ دَهَمَ الْعِدَا
فَيُمِدُّنا نَصْرًا وَإِنْ قَلَّ الْعَدَدْ
مَن ذا الَّذِي سَيُزِيلُ عَنَّا كَرْبَنا
فَالْحَالُ ضَاقَ بِنا وَقَدْ زادَ الْكَمَدْ
حَتْمًا هُوَ اللهُ الْعَظِيمُ إِلَهُنا
هُوَ حَسْبُنا، هُوَ عَوْنُنَا، مِنْهُ الْمَدَدْ
فارْفَعْ أَكُفَّكَ راغِبًا بِعَطائِهِ
واشْكُرْهُ دَوْمًا وَابْتَعِدْ عَمَّنْ جَحَدْ
واسْكُبْ دُمُوعَ الْخَوْفِ مِنْهُ بِسَجْدَةٍ
وارْفَعْ رَجاءَكَ بِالدُّعاءِ وَلَنْ تُرَدْ