بِعَيْنَيْهَا تَأْسِرُ القُلُوبَ وَتَفْخَرُ
بِكَمْ طَاحَ مِنْهَا فِي الطَّرِيقِ بِنَظْرَةٍ
فَلا هِيَ عَالجَتْ لَنَا جُرْحَ عَيْنِهَا
وَلا هِيَ قَدْ غَضَّتْ مِنَ الطَّرْفِ رَحْمَةً
تَمَادَتْ بِهَجْرٍ لا يُرَجَّى وَصَالُهُ
وَمَا كَانَ ذَنْبُ القَلْبِ إِلا لِيَصْبِرُ
فَيَا رُبَّ طَرْفٍ لِلْمَحَبَّةِ قَاتِلٍ
وَفِي قَتْلِهِ لِلرُّوحِ نَارٌ وتُسَعَّ