تَبَاهَتْ أَرْضُنَا وَاخْضَرَّ مَرْعَىً
وَصَارَ الرَّوْضُ بِالْخَيْرِ اخْتِيَالَا
عَطَاءُ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ حُدُودٌ
يَفُوقُ الْوَصْفَ جُوداً وَاحْتِمَالَا
لَكَ الْحَمْدُ اسْتَدَامَ الْغَيْثُ فِينَا
عِدَادَ الرَّمْلِ إِنْ سَالَ انْهِمَالَا
سَقَى اللَّهُ الْفَيَاضَ الْغُرَّ غَيْثاً
أَحَالَ الْجَدْبَ فِي الدُّنْيَا جَمَالَا
رَعَى اللَّهُ الْمَرَابِعَ فِي نُفُودٍ
نَرُودُ بِرَمْلِهَا صَحْباً وَآلَا
فَرِيحُ النَّفْلِ مِثْلُ الْمِسْكِ فَاحَا
يَطِيبُ بِهِ لَنَا وَقْتٌ وَحَالَا
وَنَارٌ فِي الدُّجَى لَاحَتْ سَنَاهَا
تَزِيدُ لِمَنْ دَنَا مِنْهَا نَوَالَا
وَفِي "خَيْمَاتِنَا" حَلَّ التَّصَافِي
وَطَابَ الْقَوْلُ حِينَ اللَّيْلُ طَالَا
نَسُوقُ الشَّاذِلِيَّةَ فِي دِلَالٍ
بِهَا الْفِنْجَالُ لَا يَرْضَى الْمِثَالَا