يَا شَدَّةً مَا شَدَدْنَا غَيْرَ كَاذِبَةٍ
عَلَى سَخِينَةَ لَوْلَا اللَّيْلُ وَالْحَرَمُ
لَمَّا رَأَوْ خَيْلَنَا تَهْدِي أَوَائِلُهَا
أُسُودَ غَابٍ حَمَتْ أَشْبَالَهَا الْأَجَمُ
وَلَّوْا سِرَاعًا وَجُرْدُ الْخَيْلِ لَاحِقَةٌ
كَمَا تَحِنُّ إِلَى أَوْطَانِهَا النَّعَمُ