لَعَمْرُكَ مَا جَاءَتْ بِنُكْرٍ عَشِيْرَتِي
وَإنْ صَالَحَتْ إِخْوَانَها لَا أَلُوْمُهَا
يَوَدُّ جُنَاةُ الغَيِّ أنَّ سُيُوْفَنَا
بِأَيْمَانِنَا مَسْلُوْلَةٌ لَا نَشِيْمُهَا
بود جناة الغَيِّ أنَّ سُيُوفَنَا
بأيْمَانِنَا مسلولةٌ لا نَشِيْمُهَا
فَرَدَّ جُنَاةُ الشَّرِّ أنّ سُيُوْفَنَا
بِأَيْمَانِنَا مَسْلُوْلَةٌ لَا نَشِيْمُهَا
فَإنَّ قُصَيًّا أًهْلُ مَجْدٍ وَعِزَّةٍ
وَأهْلُ فَعَالٍ لَا يُرَامُ قَدِيْمُها
هُمُ مَنَعُوْا يَوْمَيْ عُكَاظٍ نِسَاءنَا
كَمَا مَنَعَ الشَّوْلَ الهِجَانَ قُرُوْمُهَا